التخطي إلى المحتوى

أكد السفير أسامة عبد الخالق ، المندوب الدائم لمصر لدى الأمم المتحدة بنيويورك ، في البيان الوطني لمصر أمام المؤتمر الاستعراضي العاشر لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية ، الذي سيعقد خلال الفترة من 1 إلى 1. 26 أغسطس 2022 في نيويورك أن المؤتمر ينعقد في ظل استمرار العديد من التحديات غير المسبوقة التي تواجهها المعاهدة ونظام منع الانتشار بشكل عام.


أوضح السفير أسامة عبد الخالق أنه على الرغم من مرور ما يقرب من اثنين وخمسين عامًا على دخول معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية حيز التنفيذ ، إلا أن عالمية المعاهدة لم تتحقق ، مما يثير العديد من التساؤلات حول مدى جدية المعاهدة وقدرتها على تحقيق أهدافها كأساس لنظام عدم الانتشار النووي. وهذا يتطلب تقييماً شاملاً واتفاقًا على رؤية عملية وجادة لمعالجة هذا الوضع.

وأضاف المندوب الدائم أن المعاهدة تواجه تحديات خطيرة تهدد مصداقيتها ، ومن أهم هذه التحديات عدم تنفيذ الالتزامات المنصوص عليها في المادة السادسة من معاهدة نزع السلاح النووي ، وكذلك جهود بعض الدول لإضفاء الطابع الإلزامي على المعاهدة. بعض الآليات الطوعية المتعلقة بالضمانات بأي شكل من الأشكال تتعارض مع نص المادة الثالثة من معاهدة عدم الانتشار ، بل وتعمل على تقييد الحق غير القابل للتصرف للدول الأطراف الذي تضمنه المادة الرابعة من المعاهدة في الاستفادة من الاستخدامات السلمية الطاقة الذرية ، في الوقت الذي تسمح فيه هذه الدول لنفسها بالتعاون مع الدول غير الأطراف في المعاهدة في المجال النووي ، وهذا يؤكد مرة أخرى استمرار سياسة الكيل بمكيالين.

وشدد المندوب الدائم على ضرورة تنفيذ قرار عام 1995 بشأن إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل الأخرى في الشرق الأوسط ، مشيراً إلى انطلاق مسار مؤتمر الأمم المتحدة بشأن إنشاء المنطقة. منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل الأخرى في منطقة الشرق الأوسط ، والتي عقدت دورتين في عامي 2019 و 2021 ، واختتمت بنتائج إيجابية تضمنت اعتماد النظام الداخلي الذي نص على اتخاذ جميع القرارات بالإجماع ، مؤكداً على دعوة جميع الدول المعنية للانضمام إلى هذا المسار وتقديم رؤيتها لما يمكن أن يمثله كإجراء لبناء الثقة بين دول المنطقة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.